صورة من إطلاق منتدى السلام النسوي الريفي الوطني

تحت رعاية وزيرة الدولة لشؤون المرأة.. إطلاق منتدى السلام النسوي الريفي الوطني لتمكين النساء الريفيات في اليمن

أُطلق رسمياً منتدى السلام النسوي الريفي الوطني ككيان حقوقي شامل يهدف إلى توحيد جهود النساء الريفيات وتعزيز قدراتهن في المناصرة والوساطة والمشاركة في صنع القرار.

أُطلق رسمياً، اليوم، منتدى السلام النسوي الريفي الوطني، في فعالية وطنية عُقدت عبر الاتصال الرقمي، تحت رعاية وزيرة الدولة لشؤون المرأة الدكتورة عهد جعسوس، باعتباره كياناً حقوقياً شاملاً يهدف إلى تعزيز التمكين الذاتي للنساء الريفيات في اليمن وتوسيع مشاركتهن في مختلف المجالات.

ويأتي إطلاق المنتدى استجابةً لتطلعات النساء والفتيات الريفيات نحو تطوير إطار مؤسسي يجمع أصواتهن من مختلف المحافظات، عقب برامج تدريبية هدفت إلى تعزيز قدراتهن على تمثيل أنفسهن والدفاع عن حقوقهن وقضاياهن والمشاركة في دوائر صنع القرار.

وتضمنت الفعالية استعراض رسالة المنتدى وأهدافه، وفي مقدمتها توحيد جهود شابات ونساء الريف اليمني، وإيصال أصواتهن واحتياجاتهن، وتعزيز مهاراتهن في المناصرة والوساطة المجتمعية، بما يسهم في دعم مشاركتهن الفاعلة في قضايا التنمية والسلام.

كما استُعرضت خلال الفعالية مصفوفة خاصة أعدتها وصاغتها الفتيات والشابات الريفيات، بهدف التعبير عن تطلعاتهن واحتياجاتهن وأولوياتهن، وتقديم توصيات عملية تعكس واقع المرأة الريفية واحتياجات مجتمعاتها.

وفي كلمتها الافتتاحية، أعربت وزيرة الدولة لشؤون المرأة الدكتورة عهد جعسوس عن فخرها واعتزازها بإطلاق هذا الكيان الحقوقي النسوي الريفي الوطني، مشيدةً بإصرار الشابات والنساء الريفيات وقدرتهن على التنظيم والمناصرة.

وأكدت الوزيرة التزام الوزارة بتبني قضايا المرأة الريفية وإدراج احتياجاتها ضمن خطط وبرامج الوزارة، بما يعزز حضورها ومشاركتها في السياسات العامة ويضمن تمثيلاً أكثر إنصافاً للنساء الريفيات.

من جانبها، أكدت رئيسة دائرة المرأة بالرئاسة الأستاذة حمامة الصنوي أهمية الدعم المؤسسي والحكومي للمبادرات المنبثقة من المجتمع الريفي، مشيرةً إلى أهمية تفعيل دور النساء في صناعة السلام المستدام وفض النزاعات المحلية كشريكات أساسيات في التنمية.

وشهدت فعالية الإطلاق مشاركة واسعة من ممثلي الجهات الحكومية والمنظمات الدولية ومنظمات المجتمع المدني والمؤسسات النسوية والحقوقية، من بينها وزارة الزراعة، واللجنة الوطنية للمرأة، واتحاد نساء اليمن، وهيئة الأمم المتحدة للمرأة، والبنك الدولي، والمفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، ومنظمة أوكسفام، والقمة النسوية، وشبكة التضامن النسوية، إلى جانب عدد من المؤسسات والمنظمات والشخصيات النسوية من مختلف المحافظات.

وتخللت الفعالية نقاشات ومداخلات تناولت التحديات التي تواجه النساء والفتيات في الريف اليمني، واحتياجاتهن في مجالات بناء القدرات والتمكين الاقتصادي والاجتماعي والسياسي، وتعزيز مشاركتهن في دوائر صنع القرار المحلي والوطني.

كما عُرضت مواد مرئية تناولت واقع النساء الريفيات ومراحل تأسيس المنتدى، وما رافقها من جهود ومبادرات قادتها الشابات والنساء لبناء هذا الكيان.

وفي ختام الفعالية، أكد المشاركون والمشاركات أهمية دعم المنتدى وتعزيز التشبيك بين الجهات المعنية، والعمل على تنفيذ المصفوفة الحقوقية والتنموية التي أعدتها الفتيات والشابات، بما يجعلها خارطة طريق عملية لدعم وتمكين المرأة الريفية وتعزيز وصول صوتها واحتياجات مجتمعاتها إلى مستويات صنع القرار محلياً ودولياً.