صورة للتهنئة

وزيرة الدولة لشؤون المرأة تهنئ الشباب اليمني بمناسبة اليوم العالمي للشباب

أكدت وزيرة الدولة لشؤون المرأة، الدكتورة عهد جعسوس، بمناسبة اليوم العالمي للشباب، أهمية تمكين الشباب والشابات والاستثمار في قدراتهم، مشددةً على دور المرأة الشابة في التعليم والعمل والمجتمع، وأهمية توفير بيئة داعمة للتعليم والتدريب والفرص العادلة بما يسهم في بناء مستقبل اليمن.

أبناؤنا وبناتنا شباب وشابات الجمهورية اليمنية

يطيب لنا بمناسبة اليوم العالمي للشباب أن نرفع إليكم أسمى آيات التهنئة والتقدير، مؤكدين أنكم القوة التي يتحدد بها عمر الأوطان ومستقبلها.

إنكم تمثلون "شبّة النار" التي إذا أُحسن توجيهها واستثمارها كانت وقود النهضة والبناء، وإذا أُهملت تبددت طاقاتها. ومن هذا المنطلق تنبع مسؤوليتنا الجماعية في احتواء طاقاتكم، وفتح الآفاق أمامكم، وتحويل عزائمكم إلى عمل منتج وقيادة رشيدة.

ونحن في وزارة الدولة لشؤون المرأة نؤكد أن اهتمامنا بشباب المستقبل الواعد ينطلق من إيمان راسخ بأن بناء الأوطان يبدأ ببناء الإنسان، وبتمكين الشابات والشباب معاً.

أولاً: إلى المرأة الشابة

إن حضوركن المتميز اليوم في ميادين التعليم والعمل ومنظمات المجتمع المدني هو حضور مؤثر ورائد. فأنتن شريكات أصيلات في صناعة المستقبل، ورافد أساسي لنهضة الوطن وتقدمه. وإن تمكينكن هو استثمار مباشر وحقيقي في أجيال الغد.

ثانياً: في دور المرأة في تنشئة الشباب

إن الأسرة هي النواة الأولى للمجتمع. فالأم المربية والمعلمة الموجهة هما من يغرسان في نفوس النشىء نقاء الفطرة، وقوة الإرادة، وسمو الانتماء للوطن. وبهن تتشكل القيم ويُصاغ الوعي.

ثالثاً: الشراكة في بناء المستقبل

إن مسؤوليتنا كدولة تتمثل في تهيئة البيئة المناسبة، وتوفير التعليم الجيد، والتدريب النوعي، والفرص العادلة التي تربط طاقاتكم باحتياجات الوطن وسوق العمل.

ومسؤوليتكم تتمثل في المبادرة والتعلم والعمل، وفي استثمار أوقاتكم وطاقاتكم فيما يرفع من شأنكم ويرفع من شأن وطنكم.

أيها الشباب،

إن الثروة الحقيقية للأمم ليست فيما تختزنه باطن الأرض من موارد، وإنما فيما تختزنه العقول من علم ومهارة وطموح. فليس للأوطان كنز أعظم من شباب واعٍ مدرك لدوره، ولا ثروة أثمن من عقول تجد من يؤمن بها ويفتح أمامها الطريق.

كل عام وأنتم أمل الوطن، وعماد حاضره، وصناع مستقبله الزاهر.