صورة لوزير الدولة لشؤون المرأة

الدكتورة عهد جعسوس تؤكد أهمية تمكين المرأة اليمنية وتعزيز مشاركتها في مسارات السلام

أكدت وزيرة الدولة لشؤون المرأة، الدكتورة عهد محمد جعسوس، أهمية تمكين المرأة اليمنية باعتبارها شريكًا أساسيًا في بناء المجتمعات وتحقيق السلام والتنمية المستدامة، مشددةً على ضرورة إشراكها في اللجان التفاوضية ومسارات السلام، وداعيةً إلى دعمها في مجالات الحماية والتمكين الاقتصادي وبناء القدرات.

ألقت وزيرة الدولة لشؤون المرأة، الدكتورة عهد محمد جعسوس، كلمة الجمهورية اليمنية في ختام المؤتمر الوزاري التاسع لمنظمة التعاون الإسلامي للمرأة، والتي كان مضمونها:

أصحاب المعالي والسعادة رؤساء الوفود المشاركين

الموقرون الإخوة والأخوات الحضور

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

يسعدني في البداية أن أتقدم باسم حكومة الجمهورية اليمنية بخالص الشكر والتقدير لحكومة وشعب جمهورية باكستان الإسلامية على كرم الضيافة وحسن الاستقبال والتنظيم المتميز لأعمال هذا المؤتمر الهام، الذي ينعقد تحت شعار *"التمكين الاجتماعي والاقتصادي والسياسي للمرأة في الدول الأعضاء: التحديات والسير قدماً".

إن مشاركتنا اليوم تأتي تأكيداً على إيمان الجمهورية اليمنية بأهمية تمكين المرأة باعتبارها شريكاً أساسياً في بناء المجتمعات وتحقيق السلام والتنمية المستدامة.

الإخوة والأخوات،

تمر المرأة اليمنية بتحديات استثنائية في ظل الظروف الراهنة التي تمر بها بلادنا. ورغم ذلك، تعمل حكومة الجمهورية اليمنية على تعزيز مشاركة المرأة في مواقع صنع القرار، في السلك الدبلوماسي والقضاء والحكومة والسلطات المحلية، وتسعى لتمكينها اقتصادياً واجتماعياً.

ونؤكد هنا على ضرورة إشراك المرأة في اللجان التفاوضية ومسارات السلام، فالسلام المستدام لا يمكن أن يتحقق دون مشاركة فاعلة وحقيقية للمرأة التي هي الأكثر تضرراً من النزاعات والأكثر قدرة على بناء جسور التسامح والتعافي.

كما نناشد منظمة التعاون الإسلامي والدول الأعضاء والشركاء الدوليين بتقديم دعم عاجل للمرأة اليمنية في مجالات الحماية والتمكين الاقتصادي وبناء القدرات، بما يمكنها من القيام بدورها في جهود إعادة الإعمار والتعافي.

ختاماً، نجدد التزام الجمهورية اليمنية بالعمل مع منظمة التعاون الإسلامي لتعزيز دور المرأة وحماية حقوقها ومكافحة كافة أشكال العنف ضدها، وصولاً إلى مجتمعات أكثر عدلاً وازدهاراً.